في مشهد يجسد صمود الفلسطيني وإصراره على الحياة، حوّل المزارع النازح أبو محمد شاهين محنة النزوح إلى فرصة للعطاء، فزرع ما حول خيمته لتأمين الغذاء لأسرته والأسر النازحة المجاورة. وبينما تتفاقم الأزمات وترتفع أسعار المواد الغذائية، يثبت أن الإرادة قادرة على إنبات الأمل، وأن الزراعة تبقى عنوانًا للصمود والحياة.