توّثق ثبات الفلسطيني على أرضه وتمسكه بحق العودة إلى أرضه التي هُجّر منها عام 1948، وصموده في وجه كل محاولات الاقتلاع والتهجير رغم الإبادة والقتل والتدمير التي تمارسه آلة القتل الإسرائيلية، ونعرض سيرة الحاج أبو شادي زملط، الذي يعتبر نموذج حيّ على ثبات وتحدي الفلسطيني، فما زال يقاوم بريشته التي يجسد من خلالها وجع الفقد وحلم العودة.